المواضيع التي تمت مناقشتها خلال الجلسة:
كيف تساهم الشراكات القوية والتنسيق المؤسسي المعزز في منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي في الوقاية ومعالجة الأسباب الجذرية لعمل الأطفال.
كيف يوجه الخطة الاستراتيجية الإقليمية، التي تم وضعها على أساس مشاورات تشاركية، الأولويات ويسهل ترجمتها إلى التزامات وطنية ذات تأثير على المستوى المحلي.
كيف تساهم التعاون الدولي المستمر – بما في ذلك التعاون بين بلدان الجنوب والدعم المستمر من الشركاء التاريخيين – في تعزيز القدرات واستدامة الإجراءات.
تجارب وممارسات ملموسة تظهر نتائج ملموسة في مجال الوقاية والتنسيق المؤسسي والعمل متعدد الأطراف.
الفرص المتاحة لتوسيع الشراكات وتعزيز الالتزامات من أجل تعميق تنفيذ الخطة الاستراتيجية الإقليمية.
الآليات التي تضمن أن القرارات المتخذة على المستوى الإقليمي تترجم إلى آثار حقيقية ومستدامة على الأراضي.