من خلال جمع قادة دينيين من التقاليد الإبراهيمية لتبادل الأفكار اللاهوتية حول حماية الأطفال على أساس القيم والمسؤوليات المشتركة والقيمة المقدسة لكل فرد، سيستكشف هذا الحدث الجانبي كيف يمكن للحوار بين الأديان أن يكون قوة دافعة لشراكات واسعة النطاق بين المؤسسات الدينية والعقائدية، مما يعزز نهجاً شاملاً للمجتمع بأسره قائماً على مبادئ أخلاقية وأدبية مشتركة للقضاء على عمالة الأطفال ودعم الالتزام المتجدد بالمسؤولية المشتركة تجاه العمل المستدام والتعاوني.
