يعزز عمل الأطفال عوامل هيكلية مثل عدم إمكانية الوصول إلى التعليم وفشل أنظمة الرصد الاجتماعي. ولكسر هذه الحلقة، تسلط الجلسة الضوء على ضرورة خلق تآزر بين قطاعي التعليم وحماية الطفل، لا سيما من خلال إطالة مدة التعليم الإلزامي وتدريب المعلمين وإنشاء أنظمة مترابطة لإدارة المعلومات. واستناداً إلى الأدلة والخبرة الدولية، ستركز المناقشات على تحديد العناصر الأكثر فعالية لتحويل هذه الخدمات الأساسية إلى حواجز ملموسة ضد الاستغلال، مع تشجيع تبادل الممارسات الجيدة بين مختلف مناطق العالم.